الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
52
كفاية الأصول ( فارسى )
عليه من قبيل الجنس و الفصل له ، و أن مثل الحركة فى دار من أى مقولة كانت ، لا يكاد يختلف حقيقتها و ماهيتها و يتخلف ذاتياتها ، وقعت جزءا للصلاة أو لا ، كانت تلك الدار مغصوبة أو لا .
--> ( 1 ) . دانستيد كه صدق عناوين متعدد ، موجب رخنه در وحدت معنوى نمىشود ، نه ذاتا و نه وجودا ، نهايت آنكه براى آن شيىء ، خصوصيتى باشد كه بوسيلهء آن خصوصيت مستحق اتصاف به آن عناوين شود . و محدود به حدودى باشد كه موجب انطباق آن عناوين بر آن شيىء شود ، [ مانند : محدود بودنش به علم ، كتابت و مانند آن از چيزهايى كه موجب انطباق « عالم » ، « كاتب » و . . . بر آن مىشود چنان كه پنهان نيست ، و حدود و مختصات عنوان ، به هيچوجه موجب تعدد معنون نمىشود ، به نيكى تدبر كنيد . ( مؤلف قدّس سرّه ) .